Advertisements
Advertisements
قصص وروايات

خيا-نة خلف الابواب بقلم مجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ

Advertisements

القاضي فتح الجلسة وقال:
“نستكمل في ضوء المستجدات الأمنية والتحقيقات الجنائية.” وبدأت المفاجأة الأكبر. حازم اتحضر للمحكمة تحت حراسة. ولما دخل… كل حاجة اتغيرت. ابتسامة خفيفة على وشه. مش ابتسامة بريئة… لكن واحدة واثقة. وقال للقاضي:
“أنا مش المتهم الحقيقي هنا.” وبص على أحمد وسامح وقال:
“أنا كنت مجرد مدير تنفيذ.” القاعة سكتت. ثم أخرج ملف كبير. وقال:
“كل التحويلات… كل التوكيلات… كل الصفقات… اتخططت من عشر سنين.” وبص ناحيتي مباشرة:
“وأول اسم اتكتب في الخطة… كان اسم مريم.”

حسيت إن الأرض بتختفي من تحت رجلي. القاضي قال:
“اشرح.” حازم قال: “الورث العائلي اللي عندها… كان هيبقى مفتاح السيطرة على شبكة أراضي وشركات في أكتر من دولة.” ثم أكمل:
“وأحمد تم اختياره عشان يكون الزوج المثالي… نسيج ثقة.” أحمد فجأة صرخ:
“كدب! أنا ماكنتش أعرف ده!” لكن حازم قاطعه بهدوء:
“إنت كنت تعرف جزء… ووافقت عليه.” التفت ناحية سامح وقال:
“وهو كان الوسيط.” سامح انهار. وقع على الكرسي وقال:
“أنا كنت فاكر إني بحمي العيلة… مش ببيعها.”

ندى بدأت تعيط:
“كلنا كنا أدوات…” لكن اللحظة اللي قلبت كل حاجة كانت لما سارة وقفت فجأة. وقالت بصوت واضح في القاعة كلها: “بس أنا صورت كل حاجة… حتى الشخص اللي كان بيجي الشقة من غير ما حد يعرف.” سكتت. وبصت لحازم. وقالت: “وكان بيقول لبابا: لو البنت اتكلمت… هنخلص من الأم الأول.” القاعة انفجرت. القاضي خبط بالمطرقة بقوة:
“نوقف الجلسة فورًا!” لكن كان خلاص فات الأوان. الحقيقة خرجت. وفي خلال أسابيع، تم القبض على حازم، وسامح، وفتح تحقيق دولي في الشبكة كلها.

أحمد… اتثبت إنه كان متورط جزئيًا لكنه كان تحت ضغط وتهديد، واتحط تحت رقابة قانونية مشددة. ندى دخلت في علاج نفسي وشهادة تعاون. أما أنا… فقدت كل حاجة كنت فاكرة إنها حياتي. لكن في وسط كل ده… حصلت حاجة واحدة ماكنتش متوقعة. سارة مسكت إيدي في آخر يوم في المحكمة وقالت: “ماما… إحنا بقينا أمان دلوقتي؟” بصتلها… ولأول مرة من البداية للنهاية… ابتسمت بصدق. وقلت: “أيوه يا حبيبتي… أخيرًا بقينا أمان.” وبعد شهور، بدأت أبني حياتي من جديد.

من غير كذ-ب. من غير خوف. ومن غير ناس بتخطط ورا ضهري. لكن الحقيقة اللي فضلت معايا للأبد… إن أحيانًا أخطر خيانة مش من الزوج… لكن من الناس اللي المفروض يكونوا أقرب الناس ليك. والأهم… إن بنت صغيرة كانت هي السبب في إن الحقيقة كلها ما تفضلش مدفونة للأبد. تمت بقلم مجهول

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!