Advertisements
Advertisements
قصص وروايات

خيا-نة خلف الابواب بقلم مجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ

Advertisements

المحامي لحقني برا وقال بصوت منخفض: “اللي حصل جوه مش بسيط… إحنا كده داخلين على ملف جنائي مش مدني بس.” بصيت له:
“يعني إيه الكلام اللي قالته سارة؟” سكت لحظة. وبعدين قال:
“لازم نعرف الشخص اللي أحمد كان بيقابله ده.” في نفس اليوم، طلب المحامي تحقيق عاجل. وخلال 48 ساعة، اتكشف أول خيط. الشخص اللي سارة شافته… كان شريك قديم لأحمد في الشركة. اسمه “حازم”. كان مسؤول عن صفقات مالية معقدة جدًا تخص أراضي وميراث عائلي قديم.

لكن اللي خلى الموضوع مرعب فعلًا… إن اسم خالي سامح ظهر في أوراق التحويلات القديمة. نفسه. نفس الإمضاء. أنا قريت الورق وإيدي بترتعش. المحامي قال بهدوء: “الورث الحقيقي اللي سارة سمعته… مش مجرد فلوس.” سكت. وبعدين أكمل: “ده أصل شركة وعقارات متكدسة باسم عيلتك من سنين… ومفيش حد كان يعرف قيمتها الحقيقية غير سامح وأحمد وحازم.” حسيت بدوخة. يعني طول السنين دي… أنا كنت عايشة في بيت مبني على حاجة أنا ماعرفهاش أصلاً. وفي اليوم اللي بعده، حصلت حاجة قلبت كل التوقعات.

خالي سامح طلب ييجي بنفسه للمحامي. دخل المكتب وهو شكله متوتر لأول مرة. وقعد وقال: “أنا عايز أقول الحقيقة كاملة… قبل ما الموضوع يخرج عن السيطرة.” أحمد وندى ماكانوش موجودين. فبصلي وقال: “أحمد ماكانش بس بيخطط يا مريم… هو كان بيتخطط له.” سكت لحظة. وبعدين قال الجملة اللي خلت دمي يتجمد: “حازم هو اللي كان ماسك كل الخيوط… وأحمد كان مجرد واجهة.” بصيت له:
“واجهة لإيه؟” سامح طأطأ رأسه وقال: “لغسل ملكية كل حاجة باسمك بعد ما يوقعك على التوكيلات… وبعدها كان هيتم استبعاد أحمد نفسه.”

سارة بصت له وقالت بصوت صغير:
“يعني بابا كان كمان ضحية؟” سامح ما ردش. بس السكوت كان كفاية. في اللحظة دي، كل الصورة اتشقلبت. مش أنا اللي اتخنت بس. ولا حتى أحمد. كان في حد أكبر بيحرك كل حاجة من البداية. وفي نفس الليلة، جالي اتصال مجهول. صوت رجل غريب قال لي بهدوء: “لو عايزة تفهمي كل حاجة… ابعدي عن المحكمة.” “لأن اللي جاي مش قضية… ده تصفية حسابات.” قبل ما أرد، الخط قفل. وسارة بصتلي وقالت:

“ماما… إحنا في خطر؟” ما قدرتش أجاوبها. لأني لأول مرة… ماكنتش عارفة الإجابة فعلاً. لكن كنت متأكدة من حاجة واحدة: القصة دي ما بقاش فيها طرف بريء بالكامل… والمواجهة الجاية في المحكمة مش هتكون عن خيانة ولا فلوس… دي هتكون عن مين هيخرج حي من الحقيقة دي. في اليوم اللي بعده، المحكمة كانت مختلفة. فيها توتر مش طبيعي. كأن كل واحد جاي وهو عارف إن في حاجة هتنفجر. أحمد دخل وهو متقيد تقريبًا من المحامين.

وشه مرهق… كأنه ما نامش من أيام. ندى كانت منهارة، بتبص في الأرض ومش قادرة ترفع عينيها. أما خالي سامح… فكان أول مرة باين عليه الخوف الحقيقي.

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!