Advertisements
Advertisements
قصص وروايات

خيا-نة دمر-ت عيلة بقلم مجهول حصري لحكايات اسما السيد _ ممنوعه من النسخ

Advertisements

شريف مش بس أخوه… ده كان أكتر شخص وثق فيه بعد وفاة أبوه. هو اللي ماسك جزء كبير من شركات العيلة، وهو اللي كان دايمًا يقوله: “الستات آخرها المشاكل… ركز في شغلك.” المحقق قعد قدامه وقال بهدوء: — للأسف الموضوع أكبر مما تتخيل يا باشا. — احكي. — بعد ما والدك مات، كل ثروته تقريبًا كانت هتتنقل ليك… لكن في بند مهم جدًا في الوصية. لو خلفت ولد، نسبة ضخمة من الأسهم هتتنقل باسم ابنك مباشرة.

كريم حس قلبه وقف. — يعني شريف… — كان هيخسر السيطرة على الشركة أول ما ولادك يتسجلوا رسمي. الصمت خنق المكان. وفجأة كل حاجة بقت مفهومة. ليه شريف كان دايمًا بيضغط عليه يطلق سارة.
ليه قرب ياسمين منه أصلًا.
وليه كل الأدلة كانت جاهزة بسرعة مرعبة. كان مخطط كامل. كريم قام بعنف: — أنا هقتله. — لو رحتله دلوقتي هتضيع كل حاجة… المحقق قال بسرعة — الناس دي خطيرة ومستعدة لأي حاجة. لكن كريم ماكانش بيسمع.

ركب عربيته البديلة واتحرك على قصر العيلة في التجمع. في نفس الوقت… شريف كان قاعد في مكتبه الفخم يشرب ويسكي بهدوء، بينما ياسمين ماشية بعصبية. — قولتلك نخلص منه من الأول! شريف رد ببرود: — اهدي. كريم عاطفي… وسهل يتكسر. — لأ، المرة دي مختلفة. رجع لسارة فعلًا. شريف حط الكوباية وقال وهو بيبتسم: — يبقى نستخدم الورقة الأخيرة. — قصدك إيه؟ شريف فتح درج المكتب وطلع ملف قديم. جواه صورة لطفلين حديثي الولادة… لكن الصدمة إنهم ماكانوش آدم وآسر.

كانوا طفلين تانيين تمامًا. ياسمين بصت بذهول: — دول مين؟ شريف ابتسم ابتسامة مرعبة: — دول أولاد سارة الحقيقيين. ياسمين اتسعت عينيها: — إنت مجنون؟! — التوأم اللي مع سارة مش ولاد كريم. ياسمين رجعت خطوة للخلف وهي مش مصدقة. — إنت بتقول إيه؟! شريف قرب منها وقال بهدوء مخيف: — سارة ولدت فعلًا… لكن الأطفال ماتوا وقت الولادة. ياسمين شهقت. — وبعدها… شريف كمل — اتبدلوا بتوأم تاني من ملجأ خاص. وأنا خفيت الحقيقة كلها.

ياسمين همست برعب: — ليه تعمل حاجة زي دي؟ شريف ابتسم ببرود: — عشان حتى لو كريم رجعلها… عمره ما يبقى عنده وريث حقيقي. وفي اللحظة دي… باب المكتب اتفتح بعنف. وكريم دخل ووشه كله غضب. — كفاية كدب!!! شريف وياسمين اتجمدوا مكانهم. واضح إنه سمع آخر جملة كاملة… والكارثة الحقيقية بدأت دلوقتي. — إنت مريض…! كريم قالها وهو بيقرب من شريف وعينه مليانة نار. ياسمين كانت واقفة مرعوبة، أول مرة تشوف شريف بالشكل ده.

لكن شريف، بالعكس… كان هادي بشكل مستفز. عدل ياقة بدلته وقعد على الكرسي كأن مفيش حاجة حصلت. — اسمعني الأول يا كريم. — أسمع إيه؟ إنك سرقت ولادي؟ إنك دمرت مراتي؟! شريف ضحك ضحكة باردة: — مراتك؟ بعد كل اللي حصل ولسه بتقول مراتي؟ كريم مسكه من قميصه بعنف. — ولادي فين؟! شريف بصله بثبات للحظات… وبعدين قال الجملة اللي وقفت قلب كريم: — ماتوا. الصمت نزل على المكان كأنه مقبرة. كريم سابه ببطء. — إيه…؟

— التوأم الحقيقي مات بعد الولادة بساعات. سارة كانت في حالة خطير-ة والدكاترة قالوا إنها ممكن تموت لو عرفت وقتها أنا اتدخلت. ياسمين بصتله بصدمة: — إنت قولتلي إنك بدلت الأطفال وهم عايشين! شريف رد ببرود: — كنت محتاجك تكملي اللعبة وبس. كريم حس الدنيا بتلف بيه. افتكر آدم وآسر… ضحكتهم… عيونهم… إيده الصغيرة وهي ماسكة صباعه. يعني دول مش ولاده؟ لكن فجأة… صوت هادي طلع من باب المكتب: — كداب. الكل لف ناحية الصوت.

وكانت سارة. واقفة عند الباب، وشها شاحب لكنها ثابتة. وراها المحقق الخاص. كريم قرب منها بسرعة: — سارة؟ انتي جيتي هنا ليه؟! لكنها ما ردتش. كانت باصة لشريف بس. — أنا فاكرة كل حاجة دلوقتي. شريف لأول مرة اتوتر. — إنتي بتخرفي. سارة هزت راسها ببطء والدموع في عينيها: — يوم الولادة… فوقت نص دقيقة وسمعتك بتقول للدكتور:
“خلصوا الموضوع بسرعة قبل ما أخويا يعرف.” كريم بص لشريف بذهول. سارة كملت وهي بتترعش: — وبعدها حقنوني بحاجة وغمى عليا… ولما فوقت قالولي إن أولادي ماتوا.

المحقق فتح ملف قديم بسرعة وطلع ورقة. — لأن الدكتور اللي كان موجود وقتها اعترف النهارده قبل ما يسافر. رمى الملف قدام كريم. تحاليل DNA رسمية. كريم فتحها بإيد مرتعشة… وعينه وسعت بصدمة. “آدم وآسر: تطابق جيني 99.9% مع الأب كريم المنياوي.” كريم رفع عينه ببطء ناحية شريف. وشريف أخيرًا فقد هدوءه. — إنتوا مش فاهمين! كل ده كان عشان أحافظ على العيلة! — بالعكس… كريم قالها بصوت مرعب — إنت دمر-ت العيلة. شريف فجأة فتح درج مكتبه بسرعة وطلع مسدس.

ياسمين صرخت. المحقق رجع لورا. وشريف صوب السلاح ناحية كريم بعصب-ية: — محدش هياخد مني الشركة! لكن قبل ما يضغط الزناد… صوت طل-قة دوّى في المكان كله. وشريف وقع على الأرض مصدوم… والد-م بدأ ينتشر تحت جسمه. الكل لف بسرعة ناحية مصدر الطلقة… وكانت ياسمين. ماسكة المسدس بإيد مرتعشة وبتعيط هستيري: — ماكانش عندي حل… كان هيق-تلنا كلنا! تمت المجهول

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!