Advertisements
Advertisements
منوعات

حبيبة جوزي حكايات اسما

Advertisements

حماتي جابت حبيبة جوزي القديمه فرحي علشان تغيظني واتسببت في قهرتي ليلة فرحي..
“أنا علاقتي بحماتي كانت سيئة جدًا من أول يوم. هي شايفة إني (سرقت ابنها) منها، وكانت دايمًا بتقارني بـ سمر.
سمر دي كانت حبيبة جوزي أيام الجامعة، وانفصلوا بسبب صدمة كبيرة: خانته مع واحد صاحبه.
ورغم إن جوزي كان متدمر نفسيًا بسبب اللي حصل، حماتي كانت شايفة إن سمر هي (الزوجة المثالية)، وإن اللي حصل منها مجرد غلطة، وإن أنا مجرد (بديل).
طول فترة الخطوبة، حماتي كانت تفضل تجيب سيرة سمر في كل قعدة:

“يا خسارة، سمر كانت بتحب الأكل ده”،
“الله يرحم أيام سمر، كانت ذوقها أحلى”.
وجوزي كان دايمًا يوقفها ويقول: “يا ماما، الموضوع انتهى، أنا بحب خطيبتي”. وجينا ليوم الفرح.
اتفقنا على قائمة المعازيم بدقة، وأكدنا على حماتي أكتر من مرة:
ممنوع تعزمي حد من غير ما نعرف… خصوصًا سمر.”
“الفرح كان ماشي كويس جدًا، والناس مبسوطة.
فجأة، باب القاعة اتفتح… ودخلت حماتي… وماسكة في إيدها مين؟
سمر…مش بس كده… دي كانت ملبساها فستان لون أوف وايت قريب جدًا من الأبيض، ومكياج كامل كأنها هي العروسة!

حماتي دخلت بابتسامة مستفزة، وجاية ناحية الكوشة وهي شادة سمر في إيدها، والناس كلها بدأت تهمس وتبص باستغراب.
أنا اتصدمت… وبصيت لجوزي، متوقعة إنه يعدي الموضوع عشان الإحراج.
بس اللي حصل كان العكس تمامًا.”
“جوزي ساب إيدي، ونزل لهم، ووقف قدامهم قبل ما يقربوا.حكـايات أسمـا السيـد
المزيكا وقفت، والقاعة كلها سكتت.
قال بصوت واضح قهرني: صلي على محمد وال محمد وتابع 👇👇👇

وقف قدامهم وكل الناس بصاله والقاعة ساكتة بشكل يخوف لدرجة إنك ممكن تسمعي صوت النفس جوزي كان وشه متغير تماما مش نفس الشخص اللي كان واقف جنبي من شوية كان في عينه غضب وحاجة أنا عمري ما شفتها فيه قبل كده بص لحماته الأول وبعدين لسمر وكأن الاتنين بالنسبة له حاجة واحدة قال بصوت عالي ثابت خلّى كل اللي في القاعة يركز معاه أنا مش فاهم انتي بتعملي ايه هنا يا ماما وإزاي تدخلي واحدة أنا بنفسي قولت ممنوع تيجي الفرح
حماته ابتسمت ابتسامة مستفزة أكتر وقالت بهدوء مصطنع وهي ماسكة إيد سمر دي كانت زي بنتي يا ابني ومعقولة ما تكونش موجودة في أهم يوم في حياتك وسمر وقفت ساكتة بتبص حواليها كأنها مستمتعة بالموقف وكأنها جاية تثبت حاجة قدام الكل
أنا كنت واقفة على الكوشة مش قادرة أتحرك ولا أتكلم حاسة إن الأرض بتتهز من تحتي وكل العيون عليا والهمس بدأ يعلى الناس بتقول دي مين وإيه اللي بيحصل وأنا كنت بين نارين يا إما أسيب كل حاجة وأمشي يا إما أستنى وأشوف جوزي هيعمل ايه
جوزي بص لسمر بنظرة طويلة وقال لها بصراحة شديدة انتي مالكش مكان هنا انتي صفحة واتقفلت من زمان ومش مجرد صفحة دي صفحة اتحرقت واترمت ومافيش رجوع لها تاني واللي حصل بينا انتهى يوم ما خنتيني ومش هينفع ترجعي في حياتي بأي شكل
الكلام وقع على القاعة زي الصدمة وسمر وشها اتغير فجأة من ثقة لارتباك وحماته اتعصبت وقالت له انت بتحرجني قدام الناس دي مش طريقة كلامك معايا أنا أمك
قال لها وأنا احترمتك كتير وسكت كتير على تصرفاتك بس اللي انتي عملتيه النهاردة تعدى كل الحدود انتي مش بس قللتي مني ده انتي بتحاولي تكسري مراتي في يوم فرحها
وقتها كل العيون بقت عليا وأنا دموعي نازلة غصب عني مش عارفة من القهر ولا من الخوف ولا من المفاجأة
جوزي كمل وقال بصوت أعلى أي حد هنا لازم يفهم إن مراتي دي هي اختياري وأنا بحبها ومفيش مقارنة بينها وبين أي حد تاني واللي مش عاجبه الكلام ده يسيب القاعة حالا
القاعة كلها سكتت أكتر من الأول وحماته حاولت ترد بس واضح إنها اتصدمت من رد فعله وسمر سحبت إيدها بهدوء وقالت بصوت واطي خلينا نمشي يا طنط واضح إننا مش مرحب بينا
بس حماته ما كانتش عايزة تمشي بسهولة كانت مصممة تكمل وقالت له بعصبية دي البنت اللي كانت بتحبك بجد مش زي اللي واقفة هناك
الجملة دي كانت زي النار اللي ولعت كل حاجة جوزي اتعصب بشكل أنا أول مرة أشوفه فيه وقال بصوت عالي كفاية بقى كفاية تدخل في حياتي وكفاية مقارنة أنا اخترت مراتي وأنا اللي هعيش معاها مش انتي
الناس بدأت تتحرك وواحد من أهلي نزل بسرعة يحاول يهدّي الموقف لكن جوزي كان مصمم يكمل وقال لو ما خرجتوش دلوقتي أنا اللي همشي من الفرح كله
الجملة دي كانت فاصلة حماته اتجمدت لحظة وكأنها بتستوعب إنه ممكن فعلا يعملها وسمر بصت لها وقالت يلا نمشي كفاية كده
وفعلا الاتنين لفوا ومشوا وسط نظرات الناس والهمس اللي كان مالي القاعة
أول ما خرجوا المزيكا رجعت تشتغل بس الجو ما بقاش زي الأول خالص
جوزي طلع لي على الكوشة وبص لي وأنا دموعي لسه بتنزل مسك إيدي وقال لي أنا آسف والله ما كنت أعرف إنها ممكن تعمل كده بس أوعدك إن ده آخر مرة حد يضايقك بالشكل ده
أنا ما كنتش قادرة أرد غير إني بصيت له بس كنت حاسة إن في حاجة جوايا اتكسرت
الفرح كمل بس مش بنفس الفرحة كل حاجة بقت باهتة والناس بتحاول تتصرف طبيعي بس واضح إن اللي حصل أثر على الكل
بعد الفرح رجعنا البيت وأنا ساكتة تماما وهو حاول يتكلم معايا كتير بس أنا كنت محتاجة وقت
قعد جنبي وقال لي أنا واقف في صفك ومش هسمح لأي حد حتى لو أمي إنها تضايقك تاني
سألته بهدوء وانت هتقدر فعلا تعمل كده
قال لي أيوه لأنك بقيتي مراتي وحياتي ومفيش حد أهم منك
الكلام كان صادق بس الجرح كان لسه طازة
الأيام عدت وحماته حاولت تكلمه وهو كان بيرد عليها ببرود شديد وبدأ يحط حدود واضحة لأول مرة
وسمر اختفت تماما وكأنها ما كانتش موجودة
لكن أنا جوايا كان في صراع بين إني أبدأ حياة جديدة وأنسى وبين إني مش قادرة أنسى الإهانة اللي حصلت لي في أهم يوم في حياتي
ومع الوقت بدأت أفهم إن اللي حصل كان اختبار كبير لينا الاتنين
هو اختارني قدام الكل وأنا كان لازم أقرر هل هقدر أكمل وأبني على الموقف ده ولا هفضل عايشة في وجعه
وفي يوم قعدت مع نفسي وفكرت إن اللي حصل رغم قسوته كشف لي حقيقة مهمة
إن جوزي فعلا اختارني
وإنه وقف في وشي العالم كله علشاني
ومن اليوم ده بدأت أتعافى شوية شوية
مش بسهولة ومش بسرعة
بس بدأت
واللي حصل فضل درس عمره ما هيتنسى
إن أوقات أصعب لحظة في حياتك بتبين لك مين معاك بجد ومين ضدك
وإن الحب الحقيقي مش كلام بيتقال
ده موقف بيتاخد
في وقت محدش متوقعه
وأنا شفته بعيني
في أسوأ ليلة
وفي نفس الوقت كانت بداية حقيقية لحياتي الجديدة
عدت شهور بعد اللي حصل والهدوء الظاهري رجع لحياتنا بس جوايا كان لسه في بقايا إحساس صعب مش بيتوصف حاجة بين الوجع وعدم الأمان رغم إن جوزي كان بيحاول بكل الطرق يثبت لي إنه واقف جنبي وإن اللي حصل انتهى خلاص
بدأنا نعيش روتيننا الطبيعي شغل بيت خروج بسيط كل حاجة كانت ماشية بهدوء غريب كأننا بنتفادى أي حاجة ممكن ترجعنا لليلة دي
في يوم وهو راجع من الشغل كان باين عليه إنه متردد يقولي حاجة قعد جنبي وقال لي ماما كلمتني تاني وعايزة تشوفنا
قلبي دق بسرعة مش خوف منها بس خوف من تكرار نفس الإحساس بصيت له وسألته وانت شايف ايه
قال لي أنا مش هفرض عليك حاجة بس شايف إن المواجهة لازم تحصل عشان نقفل الصفحة دي بجد
قعدت ساكتة شوية بفكر هل أنا جاهزة فعلا أقابلها تاني بعد اللي عملته فيا في يوم عمري ما هنساه
بس في نفس الوقت حسيت إن الهروب مش حل وإن المواجهة يمكن تكون النهاية الحقيقية لكل ده
وافقت بصوت هادي تمام نشوفها
يوم المقابلة كان تقيل كأن الزمن بيمشي ببطء لبست وأنا مش عارفة أنا رايحة أصالح ولا أواجه ولا حتى أودع إحساس جوايا
رحنا بيتها أول ما فتحت الباب كان في لحظة صمت غريبة عيونها كانت بتبص لي بطريقة مختلفة مش نفس النظرة اللي كانت فيها تحدي زمان
دخلنا وقعدنا محدش عارف يبدأ الكلام
هي اللي قطعت الصمت وقالت أنا عارفة إني غلطت
الجملة كانت مفاجئة لدرجة إني ما استوعبتهاش بسرعة
كملت وقالت بصوت مكسور أنا كنت شايفة نفسي بخسر ابني ومش قادرة أتقبل إن حد تاني ياخده مني وكنت فاكرة إني لو رجعت سمر كل حاجة هترجع زي زمان
ضحكت ضحكة خفيفة فيها وجع وقالت بس أنا اكتشفت إني كنت بضيّع ابني أكتر
بصيت لجوزي لقيته ساكت بس مركز في كل كلمة
هي بصت لي وقالت أنا أذيتك قدام الناس كلها وفي يوم المفروض يكون أسعد يوم في حياتك وأنا آسفة
الكلمة دي رغم بساطتها كان ليها وزن كبير جوايا حسيت بحاجتين مع بعض راحة وغصة
سألتها بهدوء وانتي شايفة إن كلمة آسفة كفاية
سكتت شوية وقالت لا مش كفاية بس دي البداية
الكلام كان صادق بطريقة خلتني محتارة أرد ازاي
جوزي مسك إيدي تحت الترابيزة كأنه بيدعمني من غير ما يتكلم
قعدنا نتكلم وقت طويل عن كل اللي فات عن المقارنات عن سمر عن إحساسي طول الفترة اللي قبل الجواز
ولأول مرة حسيت إن صوتي مسموع مش مجرد واحدة بتتحمل وخلاص
هي كانت بتسمع فعلا مش بتجادل ولا تدافع عن نفسها
وفي لحظة قالت أنا مش بطلب إنك تحبيني بس نفسي تديني فرصة أصلح اللي أقدر عليه
خرجنا من عندها وأنا حاسة إن في حمل خف شوية من على قلبي
مش كل حاجة اتحلت
بس في باب اتفتح
الأيام اللي بعد كده بدأت تتغير بشكل بسيط كانت بتتصل تطمن مش بتتدخل كانت بتزورنا من غير ما تفرض نفسها
وأنا كنت بحاول أدي فرصة بس بحذر
وفي مرة وأنا قاعدة لوحدي افتكرت ليلة الفرح بكل تفاصيلها
لكن لأول مرة الذكرى ما كانتش بنفس الوجع
كانت مجرد ذكرى صعبة عدت
بدأت أفهم إن التسامح مش معناه نسيان
ولا معناه إن اللي حصل كان عادي
لكن معناه إني أختار أعيش من غير ما الماضي يتحكم فيا
وجوزي كان لسه ثابت على موقفه بيحطني دايما في الأول وده كان أكبر فرق
وفي يوم وهو قاعد معايا قال لي أنا فخور بيكي
استغربت وسألته ليه

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!