Advertisements
Advertisements
منوعات

جوزي بيسافر حكايات اسما

Advertisements

جوزي بيسـافر دايـمًا فـي رحـلات عـمل… لكـن في يوم قررت امشي وراه، واكتشفت الحقيقة اللي قلبت حياتي وقتها..
كنت متزوجة من أحمد منذ ما يقارب خمسة عشر عامًا، ولدينا خمسة أطفال.
لم تكن حياتنا فاخرة أو مليئة بالمظاهر… كانت مجرد حياه عادية: فواتير، قرض شقة، وغسيل لا ينتهي… لكن رغم كل ذلك كنا سعداء.
عمل أحمد كان يتطلب أحيانًا السفر في رحلات عمل.
وفي كل مرة كان يسافر فيها، كنت أنا والأطفال نعد الأيام حتى يعود.
في أحد الأيام، قررت أن أفاجئه بزيارة في مكتبه وقت الغداء.

وضعت الأطفال في السيارة، وكل واحد منهم كان يحمل رس,مة صغيرة رس,مها لوالده.
عند,,ما دخلنا المكتب، أضاء وجه أحمد فورًا.
حمل طفلنا الصغير بين ذراعيه، وقبّلني على خدي، وبدأ يضحك بينما كان الأطفال يعطونه رسوماتهم.
لكن بينما كنت أغادر المكتب، قابلت صديقة قديمة لي اس,مها ندى كانت تعمل هناك أيضًا.
بدأنا نتحدث قليلًا، وعند,,ما أخبرتها كم أصبحت حياتي مرهقة بسبب رحلات أحمد المتكررة للعمل، عبست حاجباها باستغراب.
قالت:
“رحلات عمل؟ أي رحلات؟ ما فيش حد في الشركة سافر بقاله شهور… الشركة وقفت السفر بسبب تقليل الميزانية.”
شعرت كأن ماءً مثلجًا سُكب فوق رأسي.

ودعتها بسرعة وعدت إلى البيت.
هل يمكن أن يكون أحمد يخونني؟
لكن علاقتنا كانت دائمًا جيدة… لم يكن ذلك منطقيًا.
كنت بحاجة لمعرفة الحقيقة.
تصرفت وكأنني لا أعرف شيئًا…
حتى بعد أسبوع، عند,,ما أخبرني أحمد أنه مضطر للسفر في رحلة عمل جديدة.
في تلك الليلة نفسها، فتحت حقيبته بينما كان في الحمام… ووجدت تذكرة سفر إلى الإسكندرية.
بدأ قلبي يخفق بقوة.
في اليوم التالي، اشتريت لنفسي تذكرة إلى الإسكندرية أيضًا.
تركت الأطفال مع جليسة، وقررت أن أتبعه.
عند,,ما وصلنا، ركبت سيارة أجرة واستأجرت سيارة أخرى خلفها.

كنت أتابع السيارة التي تقل أحمد بينما يداي ترتجفان فوق المقود.
وفجأة توقفت السيارة أمام منزل جميل هادئ في حي راقٍ.
توقف قلبي تقريبًا.
نزل أحمد من السيارة وتوجه نحو الباب.
بعد لحظات…
فتح الباب.
وفي اللحظة التي رأيت فيها الشخص الذي فتح الباب…
صرخت دون أن أشعر: صلي على محمد وآل محمد وتابع التعليقات 👇👇

صرخت دون أن أشعر لأن الشخص الذي فتح الباب لم يكن امرأة غريبة كما تصورت طوال الطريق ولم يكن رجلًا أعرفه من العمل أو شريكًا له في سر خفي بل كانت حماتي نفسها واقفة أمام الباب تبتس,م ابتسامة واسعة وكأنها كانت تنتظر وصوله من زمن طويل وخلفها وقف رجل مسن لم أره في حياتي قبل ذلك وطفلة صغيرة كانت تمسك طرف فستانها وتنظر إلى أحمد بلهفة شديدة ثم صاحت بصوت مليان فرح بابا جرى الد,,م من وجهي وشعرت أن الأرض تميد تحتي للحظة حتى كدت أفقد توازني داخل السيارة وأنا أحدق من بعيد غير مصدقة ما أراه أحمد انحنى بسرعة وحمل

الطفلة بين ذراعيه وقبلها في جبينها بالطريقة نفسها التي كان يقبل بها أطفالنا تمامًا ثم دخل إلى البيت وكأنه لم يكن زائرًا عابرًا بل رجل يعود إلى مكان يعرفه جيدًا وإلى أشخاص يعرفونه أكثر مما ينبغي جلست مكاني دقائق طويلة لا أتنفس تقريبًا أحاول أن أقنع نفسي أنني فهمت المشهد خطأ أن الطفلة ربما نادته بابا على سبيل المزاح أن حماتي ربما كانت في زيارة وأن الرجل المسن قد يكون قريبًا بعيدًا لكن كل شيء في جسدي كان يعرف أن ما رأيته لم يكن سوء فهم وأن الكذبة التي عشت داخلها بدأت تتشقق أمام عيني بشكل لا يمكن إصلاحه نزلت من

السيارة ببطء وأنا أشعر بأن ركبتي لا تحملاني ومشيت حتى وصلت إلى الرصيف المقابل للبيت واختبأت خلف شجرة كبيرة قرب السور الحديدي كنت أرى من خلال النافذة الواسعة المطلة على الصالة أن أحمد خلع سترته وجلس بأريحية كاملة ثم جاءت امرأة من عمق البيت تحمل صينية شاي توقفت أنفاسي ثانية لأن المرأة لم تكن صغيرة ولا جميلة بشكل مبالغ فيه كما تصورت دائمًا عند,,

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!