
لو جاء والده وخيره بين الاموال وان يعيش يوما واحدا داخل أحضانها..
لداس علي أموال الدنيا..
وذهب راكضا لاحضانها..
زوجته..وحبيبته..
طفلته..
هديه القدر له…
تولين..
وكفي…
افاق من صمته وشروده..علي يديها التي مسحت دموعه برقه…
تنظر له وكم يع\شق نظرتها تلك..
ترمقه من بين أهدابها..
بنظره مطمئنه..تشبع غروره معها…
تنظر له وكأنه الوحيد في العالم..حاميها وناصرها…
ااااااه..
اه منه خرجت فضحت ألامه التي يكبتها بصدره..
تنهدت وابتسمت له واقتربت قبـ,ـلته من شـ,ـفتيه ببطئ اذابه…
جعله يفقد حصونه..
لايريد الا احضانها…
اقترب منها وأشبعها تقبيلا..
استند بجبينه علي جبينها قائلا..
تولين..
ياوجعي..
رفعت عينيها له بحزن…
اكمل قائلا..
ياوجعي وفرحتي..اندست بين أحضانه أكثر
تنشد الدفئ والامان بينهم..
توجع بخفوت..
اقتربت وقبلت موضع قلبه…
قائله..برقه اذابته.
بتوجعك..
أدمعت عيناه قائلا…
قلبي بيوجعني أكثر..
نظرت له بحب ظاهر في عينيها..
تقول..سلامه قلبك..ياقلب تولين..
استند بيده السليمه واعتدل في جلسته أشار لذراعه بدعوه صريحه ان تجلس في مكانها المعتاد بين ذراعيه…
نفذت ماقاله بهدوء..
واقتربت تندس بين ذراعه بحب..
قبل جبينها..قائلا…
ونظرات التحدي عادت لعينيه مخبرا نفسه…
لازم افوق عشان أخد حقي وحقك من كل اللي أذونا..
أفاق علي يديها التي تتحرك ببطئ علي لحيته الناميه..
في دعوه منها أن يكمل ما بدأه..
قبل يديها التي استكانت علي شـ,ـفتيه بحب..
ونظر لها قائلا….
اسمعيني ياعمري كويس…
انصتت له..
تولين..حبيبتي..
انا عارف
اللي هقولهولك دا صعب
بس لازم عشان أعرف اخدلك حقك وحق ابننا اللي راح..
نظرت له بعدم فهم…
فطمئنها قائلا بهدوء..
ا..اسمعيني ياعمري…
دلوقت محمد وميرال علي وصول ومعاهم سليم وساجد وهتروحو معاه ومش عاوزك تقلقي..هياخدك لمكان هيعجبك متقلقيش..
نظرت له بخوف قائله…
لا مش هسيبك..ارجوك ياأيهم..
متبعدنيش عنك…
انا مقدرش من غيرك…
اقترب منها واحتضنها بحب…
قائلا..
تولين انتي بتثقي فيا..مش كدا..
اومأت بصمت..فأكمل قائلا…
يبقي تنفذي اللي بقولك عليه…اللي جاي صعب..
ومش عاوزهم يخدوكي نقطه ضعف ليا..
وعاوزك تعرفي..
مهما غبت عنك…
مليش غير دا…
وأشار بيديه علي قلبها..
انتي عنواني ياتولين.. هرجعلك يااعمري عشان نعيش حياتنا علي نضافه..
واقترب يشبع نفسه من أحض\نها ورائحتها..علها تكون زاده في أيام الفراق…
أخبرها بما ينتوي عليه..
علي وعد باللقاء القريب..
اتت ميرال بصحبه الطفلين بعدما استطاعت تسنيم تهريب ساجد من القصر..
فوالدته الحبيبه ليست متفرغه له..
اقتربت تولين من طفليها وأخذت تقبلهم بحب…
تخبرهم من بين قبلاتها..
♥♥♥
حبايب ماما وحشتوني أوي..
والطفلان يبادلاها باستسلام لقبلاتها..
اقترب منهم بعدما تركهم محمد وميرال..
كان سليم..ترك والدته ورفع يديه لعمه في دعوه منه كي يحمله..
ضحك سليم..قائلا..بابا..
حمله أيهم قائلا…ياعيون بابا..سليم باشا..
وحشتني اوي…
اقترب منهم مقبلا ساجد الذي يختبئ بين أحضان والدته يبحث بيديه عن طعامه..
قائلا..
إيه الواد دا مبيضيعش وقت..
ضحكت بعلو صوتها قائله..
الله وانت متغاظ ليه..
نظر لها بحده قائلا..
العيال دي تنفطم كفايه عليهم كدا..
نظرت له بعبو\س قائله…..
بس ساجد لسه صغير..
وجسمه ضعيف…
زفر قائلا..
ماشي ياتولين اعملي اللي انتي عوزاه..
ويالا عشان محمد مستنيكو بره..
نظرت له بضعف..
مش هتيجي معانا…
خلينا نمشي من هنا..انا عاوزاك انت بس…
مش عاوزه حقوق..
عشان خاطري ياأيهم..
انا خايفه اوووي..
اقترب رافعا وجهها لعينيه يقبل جبينها بحب قائلا…
متخافيش ياقلب أيهم…
وحياتك لازم اندمهم علي كل دمعه نزلت من عنيكي دي…
ونظر للفراغ بشرود..
كان يقف مستندا بجانبه علي الحائط ينظر للسماء بشرود..
اقتربت منه…ووضعت يدها علي كتفه..
قائله..
محمد..
ادار نظره ناحيتها..
في صمت…
فاندفعت تحتضه بكل قوتها وتبكي بعنــ,,ـف…
انصدم من فعلتها…ولكنه كان في أضعف حالاته…
كان محتاجا لذلك وبشده..
أحكم يديه عليها يبكي معها بوجع أكبر..
لمح بعينيه تلك الغرفه الفارغه..زاد من ضمه خصرها وحملها…
قدميها علي قدميه..
حتي وصل لداخل الغرفه..
واغلقها بقدمه بعدما أنزلها ببطء..
ميرال… كنت خايفه عليك اووي..
وحشتني اووي يامحمد..
محمد: وانتي أكثر ياروح محمد..
كنت خايف أمـ,ـوت واسيبك تعنسي..
ضـ,ـربته بحده علي ظهره قائله..
بعيد الشر عليك..بطل رخامه بقي..
ضحك عليها قائلا…
بحب…
بحبك يابت…
ردت بهمس وخجل..
وانا كمان بحبك ياقلب البت..
اقترب منها مسرعا يمسكها من يديها
قائلا…
قولي والله…
انتي قولتي ايه…
عيدي تاني..كداا.
ضحكت وقالت..بحبك ياغبي…
اقترب منها أكثر قائلا…
صلاه النبي أحسن…لو أعرف كنت اتخطفت من زمان…
ميرال ياحبيبتي انتي سخنه..
ووضع يديه يتحسس جبهتها..
ضـ,ـربت يديه بحده..
قائله…يخربيتك فصلتني..
مينفعش معاك رومانسيه خالص…
وقامت من جانبه..
اقترب مسرعا محتضنا اياها من الخلف هامسا في أذنها…
بحبك والله بحبك بجنانك ومقالبك وهزارك..
الرخم…
وحشتيني أوي يامجنونه…
أراحت رأسها علي صدره…
بحب..قائله…
الحمدلله….
.انت هنا بجد..مش مصدقه..
كنت خايفه مشوفكش تاني…
لفها له قائلا…
انا اهو بين ايديكي…
وامسك يديها يقبلها بحب..
بعد ساعه…
كان يقود بهم محمد الي المجهول…
فقط تنظر من النافذه بشرود ووجع…
وفي سرها..
يارب نجيه…يارب.
تتذكر كلم\اته..
flash back..
تولين…انا جنبك وحواليكي…
متقلقيش..
اللي جاي صعب وعايزك تثقي فيا…
حقك وعد عليا ودين..
لازم يرجع..
اقتربت منه واحتضنته…
قائله…
والله ماعايزه غيرك..
انا مستعده اتنازل عن كل حاجه…بس نعيش مع بعض…
كانت دموعها الساخنه تسيل بغزاره أحس بها تحر\ق قلبه…
رفع رأسها ومسح دموعها قائلا..
معدش ينفع…
لازم أمشي الطريق للنهايه…
انا وعدته اني هحميكي بروحي…
ولازم انفذ..
خلي بالك من نفسك…ياقلبي…
نظرت له بتوسل قائله..
هتجيلي…
اوما لها بصمت..وقال..
مقدرش مجيش ياتولين…
وتردد قائلا..
لو جرالي حاجه…
ساجد أمانتك هسألك عنها يوم الدين..
اقتربت منه وضمته بعنــ,,ـف تضـ,ـرب بيديها علي ظهره بحده تبكي بانهيار قائله..
متقولش كدا…
لازم ترجعلي…
مقدرش أعيش من غيرك مقدرش…
انت فاهم..
قولتلك مش عاوزه انتقام وحقوق ولا زفت انا عاوزاك انت افهم بقي..
يديه تتحرك علي ظهرها بحنيه. يمتص غضــ,,ـبها…
يعلم م\اتمر به..
اش اش اهدي ياتولين
حبيبتي…
وابتعد ناظرا في عينيها..
وباصرار..قال..
تفتكري لو احنا نسينا هما هينسوا..
دا تار ون\ار بقالها سنين لازم تنطفي..
اوعدك مش هتأخر..
هانت ونبقي مع بعض علطول..
انشالله
رددت وراءه بالمشيئه..
أخذها من يديها قائلا..
يالا ياقلبي..
سألته..
طب احنا رايحين فين..
قرص خدها قائلا..
مكان كل مهتبص حواليكي هتفتكريني بيه..
عشان افضل في قلبك دايما…
نظرت له بحب قائله..
انا اصلا مبشوفش غيرك..
نظر لها بغيره قائلا..
وانتي أصلا متقدريش تشوفي غيري…
back..
بعد ساعتين..
كانت تتلفت يمينا ويسارا..
بصدمه..
ولكنها انتفضت علي صوت تعرفه يقووول…
توووولين.. تفتكروا تولين فين؟
ومع مين؟
روايه /تولين..
بقلم أسما السيد..
الفصل السادس عشر..
استمعت لصوت عمتها الحبيبه تحدثها..
تولين..
التفت في ذهوول قائله….
عمتي..
وارتمت بداخل أحضانها..
ضـ,ـربتها عمتها بكف يدها علي ظهرها قائله..
عاوزه تمشي وتسيبني ياتولين..
مكنش العشم ياقلب عمتك..
بكت بشده.. قائله…
عمتي.. انتي هنا بجد..
اقترب منهم محمد قائلا..
يالا ياتولين عشان ميعاد الطياره.. وبعدين ياستي.. عمتك جايه معاكي..
مسحت دموعها كالاطفال قائله..
بجد.. يامحمد..
أومأ لها بفرحه لفرحتها
قائلا…
دي كانت فكره ايهم كان عارف انك متقدريش من غيرها..
دارت بعينيها هنا وهنا تبحث عنه..
عله أتي ليودعها…
ادمعت عينيها..
واستسلمت للامر الواقع واستدارت لكي تذهب..
كان هو يقف مختبئا منها يودعها من بعيد..
لو ذهب وودعها لن يتركها…
قلبه يتألم من فراقها ولكن ما باليد حيله..
يجب أن يتركها الان لتستقر حياتهم..
استدار.. لكي يرحل…
ولكن..
استدارت لكي ترحل برفقه اولادها وعمتها..
الا انها لمحته يدير رأسه ويرتدي نظارته تحجب عينيه عنها…
ركضت مسرعه له تحت نظرات الجميع المتعجبه..
في أرض المطار من تلك التي تركض تتخبط يمينا ويسارا..
أما هو…
حينما قرر أخيرا الرحيل واستعاد نفسه..
وجد يديها تحيط خصره من الخلف وصدرها يعلو ويهبط بسرعه..
گانها كانت في ماراثون للجري..
قائله..
كنت خايفه أمشي ومشوفكش..
كنت عارفه اني مش ههون عليك..
وبكت بشده..
أيهم.. أرجوك مش عاوزه أسيبك..
خليني جنبك..
كان يبكي بصمت..
أدارها له بهدوء وشدد علي احتضانها قائلا..
تولين..
اسمعيني..
هسيبك
من حض\ني أرجوكي ياتولين.. امشي بسرعه..
مترجعيش وتبصي وراكي..
مش هقدر..
عشان خاطر ولادنا…
اللي شوفتيه اليومين اللي فاتو كان جزء بسيط من جبروت ابويا..
اللي لازم يقف عند حده..
اصبري عشان خاطري معايا..
كل م\اتشتاقلي هتلاقيني جمبك..
فكري في سليم وساجد..
فكري في شريف اللي اتغدر بيه..
لازم أجيب حقه..
عشان يرتاح…
فكري في والدك ووالدتك..
دي ديون كتير ياتولين لازم تتسدد
عاوزك تكوني قوتي..
مش نقطه ضعفي..
فهماااني..
مازالت تنتــ,,ـحب في صمت.. يشعر باهتزازاتها…
علي صدره..
الا انها فاجأته برده فعلها..
حينما قبلت صدره بقبلات متتاليه..
وقالت..
أستودعك الله الذي لا تضيع عنده الودائع..
وتركته ورحلت..
وافترق الحبيبان علي وعد باللقاء بعد ساعه..
كانت تنزل من الطياره التي الي الان لا تعلم وجهتها..
وجدت لوحه مكتوب عليها..
مطار اسوان الدولي..
نظرت يمينا ويسارا بصدمه.. وقالت لعمتها.. انتي كنتي عارفه..
طبطبت عليها بحب قائله..
اه أيهم قالي..
يالا يابنتي..
ربنا ينور دربه ويحميه..
خرجو بعدما أنتهوا من فحص الاوراق..
وخرجت وجدت خديجه تلوح لها من بعيد تلك السيده الطيبه التي تعرفت عليها اثناء رحلتها مع أيهم..
رحبت بها خديجه بحراره..
قائله..
نورتي اسوان ياحبيبتي..
متعرفيش انامبسوطه قد ايه..
بادلتها تولين التحيه..
وعرفتها علي عمتها..
اقتربت منهم سياره فخمه ونزل منها بعض الاشخاص هيئتهم مثل البودي جارد..
اقترب شخصا منها قائلا..
مدام تولين..
اتفضلوا معانا..
دب القلق بقلبها مره أخري..
الا انه أعطاها هاتفا.. قائلا..
اتفضلي سياده العقيد معاكي..
أخذته منه بلهفه قائله..
تولين… أيهم..
أيهم.. عيون أيهم حمدالله عالسلامه.. ايه رأيك عجبك المكان..
تولين… ربنا يخليكي ليا يأايهم…
ولا مش عاجبني مدام انت مش معايا فيه..
أيهم… تنهد بوجع قائلا.. وبعدين معاكي ياتولين..
هو دا اللي اتفقنا عليه..
تولبن.. زفرت بحده قائله..
خلاص يأيهم.. ماشي..
أيهم.. خلاص ياقلب أيهم دول حراسه متقلقيش متخرجيش لمكان الا بيهم فهماااني..
والحاجات اللي هيديهالك الحارس.
خليها معاكي..
دلوقتي اركبي معاه وطمنيني عليكي اما توصلي..
انهي الاتصال..
واتجهت صاعده الي السياره مع عائلتها..
بعد مده بسيطه وقفت السياره بجانب بيت صغير ولكنه في غايه الجمال..
شهقت عمتها بصدمه وقالت..
ايه الجمال دا بسم الله ماشاء الله..
ربتت خديجه علي كتفيها قائله..
يارب يعجبك ياتولين..
من يوم ما مشيتي من هنا..
وأنا بجهز فيه بأوامر من أيهم بيه..
اشتراه لما كنتوا هنا كان حابب يعملهالك مفاجأه..
ايه رأيك..
كانت دموعها من تتحدث فجاه وجدت الهاتف التي اعطاه لها الحارس يرن..
بإسم أيهم..
ردت عليه ببكاء..
قائله أيهم.. انا بحبك أووي.
كان نفسي أدخله معاك انت..
صمت قليلا يستمع لبكائها وحديثها..
وقال.. بحبك ياتولين..
وسواء كنت معاك او لا المهم ان هديتي عجبتك..
كل سنه وانتي طيبه ياعمري انهاردا عيد ميلادك.. ودي ياروحي هديه بسيطه كان نفسي اكون معاكي
يالا غمضي عينك…
واتمني أمنيه..
ضحكت من وسط بكائها..
وأغمضت عينيها قائله..
انت أمنيتي الوحيده ياأيهم..
واغلقت الهاتف بعدها مباشره..
ودعت له بصمت ودخلت البيت تأمل حياه سعيده..
♥♥♥♥♥♥
بعد أسبوع كان تعافي أيهم واستعاد صحته..
كان يجلس في شقه أخيه شريف التي جمعته يوما
بتولين..
يبحث هنا وهنا..
ومعه أمجد ومحمد..
اقترب منهم قائلا..
ها لقيتوا حاجه..
زفر أمجد قائلا… لا…
بس ازاي شريف الله يرحمه قالي كل حاجه هنا..
جلس بتعب يتذكر ما حدث الايام السابقه..
flash back..
محمد.. ها ياايهم هنبدأ منين..
أيهم… البدايه عند أمجد اتصلي بيه خليه يجي…
وبالفعل هاتف محمد أمجد واستدعاه..
أمجد.. أيوه يأيهم.. في ايه..
قص عليه أيهم كل شئ وتعجب أيهم من رده فعله وكأنه كان يعلم..
