Advertisements
Advertisements
منوعات

اربعة اطفال حكايات اسما

Advertisements

تبنيـت أربعـة اطفال إخـوة كانـوا عـلى وشـك إنهـم يتـفرقوا وبعد سـنة، ظهـرت واحـدة غـريبة وكشـفت الحقـيقة عن والديـهم البيولوجييـن… وعن سـر قلب حياتي وحياتهم..
من سـنتين، حياتـي انـهارت. مراتـي وابنـي اللي عنـده سـت سنـين مـاتوا فـي ح,,ادثة عربية.
بعدها، ما كنتش عايش بجد. كنت بروح الشغل، أرجع البيت، وأنام على الكنبة لأن أوضة النوم كانت بتوجعني أكتر من أي حاجة…
في ليلة، وأنا بقلب على فيسبوك، شفت منشور لجمعية رعاية أطفال في منطقتنا. كانوا محتاجين بشكل عاجل أسرة لأربعة إخوات — أعمارهم 3 و5 و7 و9 سنين.
أبوهم وأمهم كانوا م,,اتوا، ولأن مفيش حد مستعد يتبناهم كلهم مع بعض، النظام كان ناوي يوزعهم على بيوت مختلفة.
قفلت المنشور… بس ما قدرتش أبطل أفكر فيهم.
هم خسروا أهلهم بالفعل، ودلوقتي كانوا هيخسروا بعض كمان.
تاني يوم الصبح، حاجة جوايا خلتني أركب عربيتي وأروح دار الأيتام.
واحدة من المشرفات هناك قالتلي إن تفريقهم أفضل حل..لأن مفيش أسرة قابلة تاخد الأربعة مع بعض.
ص,,دري اتق,,بض.
ولما شوفتهم… حسيت بحاجة جوايا اتثبتت فجأة.
ما ترددتش. قلت: أنا هتبناهم الأربعة. لو سمحتوا ابدأوا في الإجراءات.
في الأول، الموضوع ما كانش سهل. الصغيرة كانت بتعيط على مامتها كتير، والباقيين فضلوا فترة طويلة متحفظين معايا.
بس واحدة واحدة، البيت اتملى ضحك، لعب، ودفا.
حبيتهم كأنهم دايمًا كانوا أولادي.
سنة عدت بسرعة.
في صباح يوم، سمعت خبط على الباب.
فتحت لقيت ست شيك لابسة رسمي، وماسكة شنطة أوراق.
ما عرفتش نفسها. أول سؤال قالته كان: صباح الخير. حضرتك الراجل اللي تبنى أربعة إخوات؟
هزّيت راسي بهدوء.
نضفت حنجرتها وكملت: يمكن ما اتقابلناش قبل كده، بس أنا كنت أعرف والدي الأطفال البيولوجيين. قبل ما يم,,وتوا، سابوا طلبهم الأخير… ولازم أديك ده.
وسلمتني رزمة أوراق….إيدي كانت بتترعش وأنا بقرا.
وفي لحظة… نسيت إزاي أتنفس لما عرفت مين كانوا أهلهم الحقيقيين. وايه اللي في الاوراق… صلوا علي محمد وال محمد وتابعوا معايا

إيدي كانت بتترعش وأنا بقرا الكلم,,ات كانت بتتهز قدامي كأنها مش عايزة تثبت في مكانها اسم الأب شد انتباهي الأول قرأت الاسم مرة واتنين وتلاتة وبعدين حسيت الأرض بتميد بيا الاسم كان سامح العطار سامح ما كانش اسم غريب عليا ده كان اسم صاحبي الأقرب لقلبي الراجل اللي وقف جنبي يوم فرحي اللي شال ابني أول ما اتولد اللي كنت باعتبره أخويا مش مجرد صاحب سامح اللي اتوفي من سنتين في ح,,ادثة عربية نفس الح,,ادثة

نفس اليوم نفس الساعة اللي خسرت فيها مراتي وابني قلبي خبط بعن,,ف كملت قراية الورق كان وصية قانونية موثقة مكتوب فيها إن سامح ومراته لما عرفوا إن حالتهم المادية بتنهار وإن عليهم ديون وإن في تهديدات بسبب شغل سامح السابق قرروا يكتبوا وصية الوصية كانت بتقول إنه لو حصل لهم أي مكروه الأطفال يروحوا لشخص واحد بس اسمي كان مكتوب بخط واضح أنا وقفت مكاني مش قادر أستوعب رفعت عيني للست اللي واقفة قدامي قلت بصوت مبحوح

انتي بتقولي إن الأطفال دول أولاد سامح هزت راسها وقالت أيوه وهم كانوا متأكدين إنك هتاخدهم لو حصل لهم حاجة حسيت ضهري اتسند على الحيطة الصور بدأت تتجمع في دماغي سامح كان بيبعد فجأة مكالم,,اته بقت أقل مرة قالي إنه ناوي يسافر

ومرة قال إنه داخل في مشروع كبير

وبعدها بأسبوعين الح,,ادثة حصلت بس التقارير وقتها قالت إن سبب الح,,ادث عطل مفاجئ وقتها ما كانش في دماغي غير مراتي وابني ما دورتش ما سألتش كنت محطم بصيت تاني في الورق كان في خطاب شخصي باسمي الست قالتلي اقراه لوحدك قفلت الباب دخلت قعدت على الكنبة الأطفال كانوا في المدرسة فتحت الظرف الخط كان خط سامح معرفش إزاي بس كنت حافظه كتب لو بتقرا الكلام ده يبقى أنا فشلت أحمي عيلتي أنا دخلت في شغل غلط

كنت فاكر إني هطلع منه بسرعة بس الأمور كبرت ناس خطر فلوس مش نظيفة تهديدات حاولت أبعد بس كان فات الأوان لو حصل لنا حاجة أمانة عليك ولادي إنت الوحيد اللي أثق فيه عارف إنك عمرك ما هتسيبهم وعارف إن قلبك كبير كفاية يشيلهم سامحني إني مخدتش رأيك وسامحني لو وجودهم في حياتك هيعيد عليك جرحك بس يمكن ربنا جمع المصيبتين في يوم واحد عشان يجمعنا تاني بطريقة تانية الكلم,,ات دخلت ص,,دري زي سكي,,نة يعني الح,,ادثة ما كانتش صدفة

يعني اللي حصل لمراتي وابني كان مرتبط باللي سامح دخل نفسه فيه الموضوع لف في دماغي هل ممكن العربية اتعمد تتخبط هل ممكن أنا كنت هدف الأفكار كانت سودا بس في نفس اللحظة سمعت صوت ضحك جاي من الجنينة الأطفال رجعوا من المدرسة قمت بسرعة مسحت دموعي فتحت الباب أصغرهم جري عليا حض,,ني وقاللي بابا بص أنا جبت نجمة في الرسم

الكلمة دي

بابا كانت بتهزني كل مرة بس المرة دي كانت مختلفة أنا مش بس أبوهم بالتبني أنا كنت وصية أبوهم الحقيقي الست كانت لسه واقفة برا طلعتلها قلت لها ليه محدش بلغني بالكلام ده من الأول قالتلي إن التحقيقات وقتها كانت شغالة وإن اسمك كان موجود في الوصية بس اتأجل التنفيذ بسبب تعقيدات قانونية وإنها كانت المحامية الخاصة بسامح وإنها فضلت تتابع الموضوع لحد ما الأطفال اتحطوا في النظام ولما عرفت إنك انت اللي تبنيتهم جت تسلمك النسخة الأصلية

سألتها والناس اللي كان سامح مديون لهم قالت إن في قضية مفتوحة وإن أغلب الشبكة اتق,,بض عليها من سنة وإنه على الأغلب اللي حصل كان رسالة ليه بس الأمور خرجت عن السيطرة قفلت الباب بعدها قعدت لوحدي في المطبخ ببص حواليا على صور الأطفال على التلاجة على الرسوم,,ات اللي لازقينها على الحياة اللي رجعت البيت كنت فاكر إني أنا اللي أنقذتهم من التفريق بس الحقيقة إن هم اللي أنقذوني من الضياع الأيام اللي بعد كده كانت تقيلة

رجعت أفتح ملف الح,,ادثة قابلت المحامي راجعت التقارير اتأكدت إن فعلا في شبهة جنائية اتسجلت بعد الح,,ادث بس الملف اتقفل لعدم كفاية الأدلة حسيت بغض,,ب

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!