Advertisements
Advertisements
منوعات

زوجة الملياردير حكايات أسمـا 1

Advertisements

طلب الملياردير من زوجته السابقة أن ترافقه في حفل الزفاف… لكنها دخلت وهي تحمل الطفلة التي لم يكن يعلم بوجودها أبدًا
الجزء الأول
في اللحظة التي رأى فيها “غيث المنصوري” زوجته السابقة تترجل من تلك السيارة الزرقاء وهي تحمل طفلة صغيرة بين ذراعيها… انزلق الكأس من يده وتحطمت فوق أرضية مزرعة العنب الفاخرة…لم ينتبه أحد للصوت.
ليس وسط عزف الفرقة الهادئ تحت قوس الورود البيضاء… ولا وسط ضحكات الضيوف المتناثرة في حديقة الحفل… ولا بين الأثرياء الذين اعتادوا إخفاء فوضى حياتهم خلف حفلات أنيقة وكلمات مهذبة.
لكن غيث سمعه جيدًا…سمع كل شظية.
لأن ذلك الصوت كان يشبه تمامًا اللحظة التي تحطمت فيها حياته… عندما استدارت “أميرة” نحوه، وشمس العصر تنعكس على عينيها العسلي، بينما كانت طفلة صغيرة تستند فوق ذراعها…طفلة بشعر داكن مموج.
طفلة بأنف والدته.. وبعينيه الرماديتين.
لثوانٍ… نسي غيث كيف يتنفس…ثمانية عشر شهرًا.
هذا هو الوقت الذي مر منذ توقيع أوراق الطلاق.
وعشرون شهرًا منذ أن خرج من منزلهما في التجمع الخامس، تاركًا خلفه كل شيء، وهو يقول لأميرة إنه يحتاج إلى “مساحة”… إلى حرية… إلى هواء.
وعشرون شهرًا منذ أن نظر للمرأة الوحيدة التي أحبته بصدق وقال أبرد جملة نطق بها في حياته:
— “أنا مش عايز عيلة يا أميرة… ولا عمري كنت عايز.”
والآن…..ها هي تقف أمامه ومعها عائلته كاملة.
توقفت أميرة على بعد خطوات قليلة منه.
وقالت بهدوء: إزيك يا غيث…كان صوتها ثابتًا… لكنه يعرفها جيدًا…رأى التوتر في أصابعها وهي تضم الطفلة أكثر…ورأى النبض المرتجف في عنقها.
ورأى تلك اللمعة داخل عينيها الخضراوين… اللمعة التي تخبره بأنها قضت الطريق كله تحاول ألا تنهار.
فتح فمه…لكن الكلمات اختفت.
الطفلة كانت تنظر إليه بفضول طفولي، بينما تمسك بيدها الصغيرة السلسلة الذهبية حول رقبة أميرة.
السلسلة نفسها…هدية ذكرى زواجهما الأولى.
الشيء الوحيد الذي احتفظت به منه.
ابتلع غيث ريقه بصعوبة وسأل أخيرًا: “اسمها إيه؟”
أخفضت أميرة عينيها للحظة ثم قالت: “ليان.”
شعر قلبه يتوقف..: “عمرها كام؟”
— 11 شهر
11 شهر..عقله بدأ يحسب التواريخ بسرعة مرعبة.
لقد انفصلا في فبراير… ما يعني أن أميرة كانت حاملًا حين تركها.
بينما كان هو يسهر في الفنادق، يغرق نفسه في الصفقات والعلاقات العابرة… كانت هي تحمل طفلته وحدها.
رفع عينيه إليها بصعوبة وهمس: “دي… بنتي ..صح؟”
تصلب وجه أميرة وكأن السؤال نفسه جرحها…هل يشك بها؟ثم قالت:
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
قالت أميرة بصوت منخفض لكنه حاد بما يكفي ليشق صدره: — أيوه يا غيث… بنتك. بنتك اللي اتولدت وإنت مش موجود. بنتك اللي أول مرة سخنت فيها كنت أنا لوحدي جنبها. بنتك اللي أول مرة ضحكت فيها ماكانش فيه غيري يسمع ضحكتها. بنتك اللي سألت نفسي ألف مرة أقولك عليها ولا أسيبك تعيش الحرية اللي كنت مستعجل عليها.
تراجع غيث خطوة كأن الكلمة دفعته في صدره. لم يعد يرى الحديقة ولا الورود ولا الضيوف ولا العروس التي تنتظره عند القوس الأبيض. كل شيء اختفى، وبقيت أميرة فقط… وطفلة صغيرة تنظر إليه بعينين تشبهانه لدرجة مؤلمة.
همس وهو يمد يده ناحيتها دون وعي: — ليان…
لكن أميرة شدّت الطفلة إلى صدرها خطوة للخلف.
تجمدت يده في الهواء.
كانت تلك الحركة الصغيرة أقسى من أي صفعة. فهم منها أنه لم يعد يملك حق الاقتراب. لم يعد زوجًا. لم يعد شريكًا. لم يعد حتى الأب الذي تنتظر ابنته حضنه. كان مجرد رجل غريب ظهر متأخرًا جدًا أمام حياة بدأت من دونه.
قال بصوت مكسور: — ليه ماقولتيليش؟
رفعت أميرة عينيها إليه، ولأول مرة اهتز الهدوء في صوتها: — أقولك إيه؟ أقولك إني حامل بعد ما قلتلي في وشي إنك مش عايز عيلة؟ أقولك بعد ما خرجت من البيت وسفرت بعدها بيومين دبي من غير حتى ما تبص وراك؟ أقولك وأنا بتصل بيك وانت مش بترد؟ ولا أقولك بعد ما محاميك بعتلي أوراق الطلاق كأني كنت صفقة فاشلة لازم تتقفل بسرعة؟
انقبض وجهه. — أنا ماكنتش أعرف…
ضحكت ضحكة قصيرة موجوعة. — وده كان مريحك.
سكت.
كلامها كان صحيحًا. لم يكن يعرف لأنه لم يحاول أن يعرف. لم يسأل كيف تعيش. لم يسأل إن كانت بخير. لم يسأل كيف نجت من الليالي الأولى بعد خروجه. اكتفى بأن يصدق الكذبة التي قالها لنفسه: “أميرة قوية… هتتخطى.”
لكن القوة لم تكن تعني أنها لم تنكسر.
في تلك اللحظة تقدمت “نادين”، العروس، بفستانها الأبيض اللامع ووجهها المشدود بالتوتر. كانت تراقب المشهد من بعيد منذ لحظة سقوط الكأس، لكنها لم تحتمل أكثر.
قالت بابتسامة مرتبكة: — غيث… الضيوف مستنيين. إيه اللي بيحصل؟
التفت إليها غيث ببطء، وكأنه تذكر فجأة أنه واقف في حفل زفافه. زفافه هو. إلى امرأة أخرى. أمام زوجته السابقة… وابنته.
لم يستطع الرد.
نظرت نادين إلى الطفلة، ثم إلى أميرة، ثم إلى غيث. اختفت الابتسامة من وجهها شيئًا فشيئًا.
— مين الطفلة دي؟
الصمت الذي تلا سؤالها كان جوابًا كافيًا.
وضعت نادين يدها على صدرها، وكادت تضحك من الصدمة. — لا… مستحيل.
أغمض غيث عينيه لحظة ثم قال بصوت لا يكاد يُسمع: — بنتي.
همهمة خافتة انتشرت بين الضيوف كالنار. وجوه التفتت، همسات بدأت، هواتف ارتفعت بخفية، وأميرة شعرت أن الأرض تضيق تحت قدميها. لم تأتِ لتفضحه. لم تأتِ لتدمر زفافه. جاءت لأنها تلقت منه رسالة قبل أسبوع يطلب فيها منها أن تحضر “كصديقة قديمة” حتى يبدو الأمر ناضجًا أمام الشركاء والإعلام، وحتى يثبت للجميع أن ماضيه نظيف ولا توجد عداوات خلفه.
كان يريدها قطعة ديكور في صورته المثالية.
لكنها لم تعد قادرة أن تأتي وحدها وتترك ليان عند الجارة كأنها سر مخجل.
قالت أميرة وهي تلتفت لتغادر: — أنا ماجيتش أعمل فضيحة. إنت طلبت وجودي… وأنا غلطت إني وافقت.
أسرع غيث خلفها: — أميرة استني.
لكنها لم تتوقف.
كانت ليان قد بدأت تتململ في حضنها، وكأنها شعرت بثقل الأجواء. رفعت يدها الصغيرة ولمست خد أميرة، وقالت بكلمة غير واضحة: — ماما…
انهارت أميرة من الداخل، لكنها تماسكت. تماسكت كما فعلت يوم الولادة، ويوم عادت من المستشفى وحدها، ويوم بكت ليان طوال الليل وهي لا تعرف هل الألم من بطنها أم من غياب رجل كان يجب أن يكون بجانبها.
وقف غيث أمامها يقطع طريقها. — ماينفعش تمشي كده.
رفعت عينيها إليه بغضب مكتوم. — أوسع يا غيث.
— دي بنتي.
— دلوقتي افتكرت؟
كأن الجملة مزقت ما تبقى من كبريائه. نظر إلى ليان وهمس: — أنا آسف.
قالت أميرة: — الاعتذار مش بيتقال لطفلة ماتعرفكش. الاعتذار فعل… وجود… مسؤولية… مش كلمة بتتقال وسط حفلة.
اقتربت والدة غيث، “صفية هانم”، بخطوات متوترة. كانت سيدة أنيقة، حادة الملامح، لم تحب أميرة يومًا لأنها لم تكن من نفس طبقتهم، رغم أن أميرة لم تطلب منهم شيئًا. وقفت تنظر إلى الطفلة بعينين متسعتين.
قالت بصوت مرتعش لأول مرة: — دي… حفيدتي؟
نظرت إليها أميرة ببرود. — أيوه.
مدت صفية يدها نحو ليان، لكن أميرة ابتعدت خطوة.
تألمت صفية من الحركة، لكنها لم تحتج. ربما لأنها تذكرت جيدًا كم مرة عاملت أميرة كغريبة داخل بيت ابنها. كم مرة قالت لها إن “غيث محتاج واحدة تفهم مستواه”. كم مرة لمّحت أن الإنجاب سيقيّد مستقبله.
قالت صفية بصوت ضعيف: — ليه حرمتيها مننا؟
ردت أميرة، وهذه المرة لم تستطع منع دموعها من الظهور: — أنا؟ أنا اللي حرمتها؟ لما ابنك سابني وأنا حامل من غير ما يعرف لأنه ماكلفش نفسه يسأل… ولما حضرتك قفلتي الباب في وشي يوم جيت آخد باقي هدومي وقلتلي “كرامتك إنك تختفي”… كنتِ مستنية أرجع أقولكم تعالوا شوفوا حفيدتكم؟
انخفضت عينا صفية.
غيث التفت إلى أمه بصدمة. — إيه الكلام ده؟
لم ترد.
وهنا فهم. فهم أن هناك تفاصيل كثيرة لم يعرفها لأنه لم يرد أن يعرف. لأنه ترك أمه ومحاميه وماله ينظفون الفوضى من خلفه، بينما هو يقنع نفسه أنه لم يؤذِ أحدًا.
نادين وقفت في مكانها، وجهها أبيض كالفستان. قالت بمرارة: — يعني أنا كنت هتجوز راجل عنده بنت ومخبي عليا؟
قال غيث فورًا: — أنا ماكنتش أعرف.
نظرت إليه أميرة وقالت بهدوء قاتل: — لكنه كان ممكن يعرف.
ساد صمت طويل.
ثم حدث ما لم يتوقعه أحد.
غيث استدار نحو القوس الأبيض، نحو المأذون، نحو الضيوف، نحو العالم الذي بناه بعناية ليبدو كاملًا، وقال بصوت واضح: — الزفاف اتلغى.
شهقت نادين. وارتفعت الهمهمات. لكن غيث لم ينظر لأحد. كان ينظر إلى ابنته فقط.
قالت نادين وهي تقترب منه بعينين دامعتين غاضبتين: — بتلغي فرحنا عشانها؟
قال بهدوء موجوع: — بلغي فرحنا عشان الحقيقة ظهرت. وعشان أنا ماينفعش أبدأ حياة جديدة وأنا لسه هارب من حياة قديمة كسرتها بإيدي.
صفعته نادين أمام الجميع.
لم يتحرك.
قالت وهي تبكي: — أنت جبان يا غيث.
أجاب بصوت منخفض: — عارف.
ثم عادت عيناه إلى أميرة. — مش بطلب منك تسامحيني. ولا بطلب منك ترجعيلي. أنا بس… عايز فرصة أعرف بنتي.
شدّت أميرة على ليان أكثر. — الفرص مش بتتاخد بالكلام.
— قوليلي أعمل إيه.
نظرت إليه طويلًا. هذا السؤال تحديدًا كانت تنتظره منذ عشرين شهرًا. ليس “ليه ماقولتيش؟” ولا “إزاي حصل؟” ولا “دي بنتي؟” بل “أعمل إيه؟”
قالت أخيرًا: — تبدأ من الصفر. من غير ضغط. من غير فلوس تشتري بيها مكانك. من غير محامين. من غير أوامر. ليان مش مشروع جديد في شركاتك يا غيث. دي طفلة. ولو دخلت حياتها وبعدين اختفيت، أنا مش هسامحك أبدًا.
أومأ ببطء. — موافق.
— وتشوفها تحت شروطي.
— موافق.
— وتعتذر لها لما تكبر كفاية تفهم.
ابتلع ريقه. — هعتذر لها كل يوم حتى قبل ما تفهم.
لأول مرة اهتز وجه أميرة، لكن ليس ضعفًا… بل وجعًا قديمًا وجد من يلمسه.
في تلك اللحظة مدت ليان يدها الصغيرة نحو غيث، لا لأنها عرفته، بل لأنها رأت سلسلة الساعة اللامعة في معصمه. تجمد غيث كأن يدها الصغيرة معجزة. نظر إلى أميرة ينتظر إذنًا.
ترددت أميرة. كان كل ما فيها يصرخ ألا تسمح. لكنه لم يلمس الطفلة بعنف. لم يتقدم بغرور. لم يقل “دي بنتي ومن حقي”. فقط وقف ينتظر.
فاقتربت قليلًا.
لمس غيث أطراف أصابع ليان بخفة شديدة، وكأنه يخاف أن تختفي. ضحكت الطفلة ضحكة صغيرة، بريئة، لا تعرف شيئًا عن الطلاق ولا الخذلان ولا الحفلات التي تتحول إلى محاكم علنية.
تكسرت ملامح غيث تمامًا.
دمعة واحدة نزلت على وجهه.
همس: — شبه أمي.
قالت أميرة رغمًا عنها: — وشبهك لما بتعبس.
ضحك ضحكة مخنوقة بين البكاء، ثم قال: — عندها إيه بتحبه؟
السؤال البسيط اخترقها. لم يسأل عن الحضانة، ولا الورق، ولا النسب، ولا التحاليل. سأل عما تحبه.
قالت أميرة: — بتحب البطاطس المهروسة… وبتخاف من صوت الخلاط… وبتنام لما تسمع سورة مريم بصوت هادي… وبتضحك لو حد خبّى وشه وطلع فجأة.
كان يسمع كأنه يحفظ وصية مقدسة.
قال: — وأنا فاتني كل ده.
أجابته: — أيوه. فاتك.
لم تجامله. ولم تخفف عنه. وكان ممتنًا لذلك، لأن الألم هو الشيء الوحيد العادل في تلك اللحظة.
غادرت نادين الحديقة مع أهلها وسط فوضى مكتومة. بعض الضيوف انسحبوا. آخرون ظلوا يراقبون. لكن غيث لم يهتم. للمرة الأولى في حياته لم يهتم بالصورة ولا بالصحافة ولا بالشركاء ولا بالأسهم ولا بالأسماء الكبيرة الواقفة حوله.
كل ما رآه كان امرأة أحبته حتى انكسرت، وطفلة جاءت إلى العالم وهي لا تعرف أن أباها هرب قبل أن يعرف بوجودها.
بعد دقائق، خرجت أميرة من الحفل وهو يسير خلفها على مسافة محترمة. لم يحاول أن يمسك يدها. لم يحاول أن يوقفها بالقوة. فقط قال عند السيارة: — أميرة.
توقفت دون أن تلتفت.
— ممكن أشوفها بكرة؟
أغمضت عينيها. كانت تريد أن تقول لا. تريد أن تعاقبه. تريد أن تجعله يذوق الانتظار الذي ذاقته وحدها. لكنها نظرت إلى ليان، التي كانت تلعب بالسلسلة الذهبية وتضحك لنفسها، وفهمت أن الأمر لم يعد عنها فقط.
قالت: — الساعة خمسة. في كافيه عام. نص ساعة. ولو اتأخرت دقيقة، هتمشي.
قال بسرعة: — هكون هناك من أربعة.
التفتت إليه أخيرًا. — ماتبالغش. الالتزام مش استعراض.
أومأ بخجل. — حاضر.
ركبت السيارة، وقبل أن تغلق الباب، سمعته يقول: — شكرًا إنك ماخبيتيهاش للأبد.
نظرت إليه بعينين دامعتين وقالت: — أنا ماخبيتهاش يا غيث… إنت اللي كنت بعيد قوي لدرجة إنك ماشوفتهاش.
ثم أغلقت الباب.
تحركت السيارة الزرقاء ببطء خارج مزرعة العنب، ومعها اختفت آخر بقايا الرجل الذي كان غيث يظن نفسه عليه.
وقف في مكانه طويلًا، والهواء البارد يمر بين الورود البيضاء التي لم تعد تصلح لزفاف. خلفه كان الناس يتفرقون، وأمه تبكي بصمت، والمنظمون يطفئون الشموع، والعالم كله ينهار بشكل مهذب.
لكنه لم يشعر أن حياته انتهت.
لأول مرة منذ سنوات، شعر أنها بدأت.
وفي اليوم التالي، قبل الخامسة بعشر دقائق، دخلت أميرة الكافيه وهي تحمل ليان، فوجدت غيث جالسًا عند طاولة في الركن، لا يرتدي بدلة فاخرة، ولا يضع حوله حراسًا، ولا يحاول أن يبدو مهمًا. كان أمامه كرسي أطفال جديد، وطبق بطاطس مهروسة طلبه كما أخبرته، ولعبة صغيرة على شكل قطة، ويداه ترتجفان فوق الطاولة.
عندما رآهما وقف فورًا.
لم يقل شيئًا كبيرًا.
فقط قال بهدوء: — أهلاً يا ليان.
نظرت إليه الطفلة، ثم ابتسمت.
وكانت تلك الابتسامة الصغيرة أول حكم بالبراءة لم يكن يستحقه… لكنه قرر أن يقضي عمره كله محاولًا أن يصبح جديرًا به.
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!